العودة إلى القائمة

اختصاص

العلاج الزوجي

أنماط تواصل عَلِقَت في حلقات. خَدشات في الثقة. قرارات حياتية لم تَعُد قادرَين على حسمها. نُهيّئ إطاراً يُسمَع فيه كلا الطرفين.

في علاقة الزوجين، ما يَعلَق ليس 'الحبّ' بل أنماط: طرائق الحديث، الجراح، التوقّعات غير المعلَنة. نُظهر هذه الأنماط دون توجيه لوم، بتنظيم وباحترام للطرفَين.

متى يكون العلاج الزوجي مناسباً

  • أنماط شِجار متكرّرة لم تعودوا تعرفون كيف بدأت
  • صمت، انسحاب، شعور بأنّكم لم تعودوا تَصلون إلى بعضكم
  • خَدشات في الثقة (خيانة، أسرار، أمور مالية)
  • تحوّلات مرحلة الحياة — الرغبة في الإنجاب، الأبوّة، المهنة، الانتقال
  • مواضيع جنسية — رغبة، تواتر، احتياجات مختلفة
  • سؤال الانفصال — البقاء أو الذهاب، بقرار مَنظوم

كيف نعمل

  1. 1 جلسة أولى مع الشريكَين معاً — نحدّد الطلب، والأهداف، والقواعد.
  2. 2 الملاحظة بدل الحكم — نُظهر الأنماط دون تسمية مذنب.
  3. 3 تدريب التواصل — أدوات ملموسة للأحاديث الصعبة (مثلاً: التكلّم المُجزَّأ، الإصغاء النشط).
  4. 4 منظور التعلّق — نفهم أيّ تجارب مبكّرة تتحدّث اليوم.
  5. 5 القرار — في النهاية إمّا شكل جديد من العَيش معاً، أو انفصال مدعوم. وكلاهما نتيجتان جيّدتان.

أسئلة شائعة

ماذا لو أراد واحد منّا فقط الحضور؟

نبدأ بجلسات فردية. غالباً ما ينضمّ الشريك الآخر بعد 2–3 جلسات حين يتّضح أنّ الأمر ليس عن 'مَن على حقّ'. أحياناً يبقى علاجاً فردياً — وهذا أيضاً يساعد العلاقة.

هل يغطّي التأمين العلاج الزوجي؟

لا، العلاج الزوجي ليس خدمة مغطّاة. يُحتسَب كدفع ذاتي. إذا كان هناك مرض نفسي في المقدّمة فيمكن أن يُغطّى كعلاج فردي — أمّا العمل الزوجي فيبقى خاصاً.

لنتكلّم.

جلسة التعرّف الأولى مدّتها 15 دقيقة عبر الهاتف، مجّانية. لستم بحاجة إلى أيّ تحضير.